أثمرت حملة التغريد التي شنها نشطاء فلسطينيون خلال الساعات الماضية على الوسم “#المقاومة_مش_إرهاب” باللغة التركية احتجاجا على تصريحات رئيس الحكومة التركية ونائبه حول عملية الشاحنة بالقدس المتلة أمس، والتي وصفوا فيها العملية بـ”الإرهابية الحقيرة” بإقدام رئيس الحكومة ونائبه بحذف التغريدات التي أثارت سخطا واسعا لدى الفلسطينيين.

وعد النشطا الفلسطينيون إقدام رئيس الحكومة التركية ونائبه على حذف تغريداتهما بمثابة تراجعا من قبل تركيا الرسمية عن موقفها من عمليات المقاومة، عير انهم اعتبروا الخطوة بغير الكافية مطالبين بأن يتبعها اعتذار رسمي من قبل الحكومة التركية.

وكانت حملة التغريد التي اطلقها النشطاء الفلسطينيون باللغة التركية أمس قد وصلت للترند داخل تركيا، حيث وجدت صدى كبيرا وغرد على الوسم المطروح عشرات الأتراك الذين عبروا عن امتعاضهم لتصرحات حكومتهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتأييدهم حقه في مقاومة الاحتلال.

ودعا نشطاء أتراك وعرب الحكومة التركية للفصل بين مصالحها الخاصة مع حكومة الاحتلال وعدم الانجرار وراء الضغوطات السياسية والديبلوماسية التي تمس بمشاعر الشعوب ومقدراتهم وثوابتهم، مطالين حكومة بلادهم بالتراجع عن التصريح والاعتذار للشعب الفلسطيني.

تركيا – قدس الإخبارية: