أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، في مؤتمر صحافي، "ان جبل النفايات في برج حمود يجب أن تتم معالجته لأن الغازات السامة والدخان ستبقى تصدر عنه حتى لو بعد 20 عاما".

واشار الى "ان سوكلين ستطمر 96 بالمئة من طن النفايات من دون فرزها في مكب برج حمود ما سيؤدي الى اوبئة وامراض بسبب التلوث، وستطمر على مدى 4 سنوات من منطقة سيتي مول الى مرفأ بيروت".

وقال: "في كل طن نفايات هناك 35% مواد قابلة للتدوير، هذه النسبة حلها سهل، بمجرد فرزها يمكن اخذها الى معامل مستعدة لدفع ثمنها لاعادة تدويرها، و45% هي مواد عضوية كالفواكه والخضار واللحوم، اذا ارسلناها الى معامل تسبيغ يتم تنشيف هذا الطعام ويعالج لاعادة استعماله كمواد للزراعة بالتالي بمجرد فرز المواد العضوية والمواد القابلة للتدوير نكون قد انتهينا من 80% من النفايات. يبقى 20% من النفايات اي العوادم كفرش المنازل والكراسي والمحارم وهي لا تلوث، لذا يمكن طمرها من دون اي ضرر بيئي. وبالتالي يمكننا إعادة تأهيل الجبال التي تكسرت بسبب الكسارات من خلال العوادم الباقية من النفايات".

ورأى "أن مشروع الكوستا برافا سيتم توقيفه بسبب الطيور التي تشكل خطرا على الطيران المدني".

وسأل: هل المطلوب ان يبقى ملف النفايات بيد الطبقة المافياوية والمستفيدة؟

وأكد الجميل "ان البدائل عن مكب برج حمود سهلة وهي موجودة في خطة شهيب وتتعلق بـ"لا مركزية" النفايات". وقال: "الحلول سهلة، بدل صرف 115 مليون دولار لانشاء المطمر، من دون احتساب تكاليف التعويضات للاهالي التي ستكلف مئات ملايين الدولارات من حق الاهالي الحصول على تعويضات لان اراضيهم باتت قرب مطمر النفايات، وقال: "انطلاقا من هنا نحن في هذا المشروع نتحضر لكارثة تمتد لـ10 سنوات على الاقل من الروائح والضرر".

واشار الى ان الواجهة البحرية ستكون مسدودة بحائط بعلو 15 مترا وسيشاهد الاهالي غياب الشمس على النفايات"، داعيا الى "العودة الى رشدنا وألا نورط المنطقة بكارثة بيئية وصحية ستؤذي المواطنين وستخلق حالات سرطات حتى 50 عاما".

وقال: "اتحدث بصفتي نائبا عن المتن، وأسأل زملائي وأناشدهم الوقوف معنا في هذه المعركة، أناشد احزاب المنطقة للوقوف الى جانبنا لمعالجة هذه المشكلة وتحويل المنطقة الى منطقة سياحية"، مؤكدا اننا "بحاجة لمعالجة جبل النفايات، ولكن مع عدم تحويل المنطقة الى مزبلة كبيرة وكي لا يتحول شاطئ جبل لبنان مزبلة للبنان".

وتوجه الجميل الى الوزير شهيب بالسؤال: "ما الاهم، غابة ارز الشوف أم صحة 350 الف شخص يعيشون في ساحل المتن؟".

ورأى "ان المطامر التي طرحت بعيدا عن الناس تم رفضها ثم تم قبول أكثر منطقة سكنية تقع على مقربة من البحر".

وأعلن الجميل ان اكثر من 60 الى 70% من ارباح سوكلين كانت توزع على الشخصيات التي تغطي الجريمة البيئية على مدى 15 سنة.

وختم مؤكدا "اننا باقون على الارض حتى اشعار اخر والى حين ايجاد بديل، ونحن مستعدون للمشاركة بأي بديل لكن لا تفرضوا علينا كارثة، سنقوم بواجبنا واكثر لكن بحاجة لان تقف الناس والاحزاب الى جانبنا".