أكد رئيس الحكومة السورية عماد خميس أن هناك أيدي خفية تحارب النجاح مشيرا إلى أن الجهل هو أحد الأسباب، وأن هذا الأمر يمكن إسقاطه على جميع الأمور.

وقال رئيس الحكومة إن التخطيط أمر مهم جدا "ونحن كحكومة نعول الكثير على هيئة التخطيط الإقليمي، فهي تعتبر صمام الأمان لخطط الحكومة لـ 50 سنة قادمة".

وجاء حديث خميس، يوم أمس الاثنين 7 كانون الثاني/ يناير، خلال اجتماع لمتابعة وثيقة الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي لفت خلاله إلى "أهمية أن يكون لدينا تخطيط صحيح وقاعدة بيانات حتى عام 2050 ولكل المحافظات والقرى حتى النائية". بحسب ما نقلته صحيفة "الوطن" السورية.

وأضاف رئيس الوزراء: هناك أهمية لتحديد حاجة كل قطاع من المشاريع، وجمع البيانات من الوزارات ومعرفة حاجتها وتوزعها الجغرافي، وبالتوازي يجب وضع خطة متكاملة طويلة المدى على المستوى الوطني ومعرفة حاجة البلد مستقبلا من جميع المشاريع وطبقا للتزايد السكاني في أي منطقة من سوريا.

وقال: إن التخطيط الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة يتوازى بالأهمية والعمل مع تأمين الخبز، لذا يجب أن يكون لدى الهيئة خريطة تحدد حاجاتنا، ابتداء من السكن وانتهاء بالمشاريع الكبيرة.

وأكد خميس أنه لن يسمح بالتأخير في إصدار الوثيقة أكثر من ذلك، لأننا "منذ عامين ونحن ننتظر الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي، واليوم نحن في مرحلة انتقالية، وعلينا أن نحدد الأولويات والتشبيك، لأن إعادة إعمار سوريا وكل ما يتعلق بالبنى التحتية والبنية السكانية يتطلب العمل الفعلي على أرض الواقع وليس بالخطابات والشعارات وغيرها."

معتبرا أن سوريا أمام مرحلة مهمة من بناء البلد، وأنها "تتطلب قائدا نوعيا وكوادر نوعية وعملا نوعيا لإنجاز المطلوب للمرحلة القادمة".

وختم بالقول: سوريا مقبلة على أهم مرحلة استثمار، لن يكون لها مثيل في العالم، خاصة استقطاب رؤوس الأموال، وستكون بلادنا قبلة الاستثمار الأهم للسنوات القادمة ومعظم الدول لها اهتمام مباشر وغير مباشر للدخول إلى سوريا والاستثمار فيها، لذا يجب أن نكون مستعدين لذلك على جميع الصعد.