خرَق الجمود السياسي السائد في البلاد زيارةُ رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية للصرح البطريركي في الديمان مساء أمس ترافقُه عقيلته السيّدة ريما فرنجية والخوري إسطفان فرنجية، حيث التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وكان في استقبالهم عند مدخل الصرح المحامي وليد غياض والمطران مارون العمار، وانتقل الجميع الى شرفة الجناح البطريركي حيث تمّ عرض مجمل التطوّرات على الساحة اللبنانية، واستبقى البطريرك فرنجية إلى مائدة العشاء، لتُعقد بعدها خلوة استمرّت نحو ساعة تمّ خلالها عرض المستجدّات على الساحة المحلية، ولا سيّما منها موضوع الفراغ الرئاسي، وغادر بعدها فرنجية من دون الإدلاء بأيّ تصريح.

ولكنّه قال ردّاً على سؤال لصحيفة “الجمهورية”: “لن أقول شيئاً، فلم يعُد ينفع الكلام، “ما بينفع إلّا الصلاة”.