تركت نتائج الانتخابية البلدية في طرابلس انعكاسات سلبية وسط الطائفة الاسلامية العلوية التي لم تحظ بتمثيل لها في المجلس البلدي بالرغم من الكلام السياسي المكرر عن تشكيل مجلس متوازن يمثل كل مكونات طرابلس الطائفية والمذهبية وقد شكل غياب عضو علوي حالة امتعاض في جبل محسن ولدى المجلس الاسلامي العلوي ودفع هذا التغييب الى خروج سكان جبل محسن عن صمتهم وتنفيذ اعتصام عند مدخل منطقتهم قطعوا الطريق بمشاركة ممثل المجلس الاسلامي العلوي حيث وعدهم ان تمثيل العلويين وفق القانون هذه الحالة الاعتراضية السلمية شكلت علامة فارقة يوم امس على الساحة الطرابلسية في مواجهة النتائج.
واكدت اوساط متابعة ان اهالي جبل محسن لم يقترعوا يوم امس بسبب عدم الاخذ بمرشحي المجلس الاسلامي العلوي علما لو انهم انتخبوا فان معدل اصواتهم تتجاوز العشرة الاف صوت ما يعني ان اصواتهم كانت قلبت المعادلة كلها لذلك فان اعتراضهم بعدم تمثيلهم في مجلس بلدية طرابلس غير منطقي فهم لم ينتخبوا بالدرجة الاولى وثانيا كان المرشحون العلويون على لائحة ميقاتي وحلفائه في مقدمة الفائزين قبل ان تنقلب النتائج لصالح الوزير ريفي الامر الذي يؤكد ان من انتخب من مسلمين سنة انتخبوا العلويين ولم يتم تشطيبهم. واكدت الاوساط انه كما سقط المرشحيون العلويون ولم يتمثلوا في المجلس كذلك حصل مع الطائفة المسيحية فحسب النتائج غير الرسمية كل الاعضاء الفائزين مسلمين سنة.
هذا وعلق زعيم الحزب العربي الديمقراطي، رفعت عيد، على نتائج إنتخابات بلدية طرابلس، التي افضت إلى وصول 18 عضواً من اللائحة المدعومة من الوزير اشرف ريفي، مقابل 6 للائحة المنافسة.
وقال عبر صفحته الرسمية على موقع «فايسبوك»:
«قلنا في السابق طرابلس هي قندهار
قلنا في السابق جبل محسن هو الحزب العربي الديمقراطي
قلنا في السابق المشكلة ليست في الحزب بل بوجودكم
قلنا في السابق أن زعماء طرابلس هم تجار دم
قلنا في السابق لا تتدخلوا في الطائفة العلوية
قلنا في السابق لحلفائنا لقد أخطأتم
قلنا في السابق أفصلوا الجبل عن طرابلس انتخابياً
قلنا في السابق للجبل كونوا واحد أو سنندم واحد واحد
قلنا في السابق للعرب إن النار ستمتد من سوريا إلى كل العالم
قلنا في السابق .... راجعوا كل ما قلناه في السابق».
وختم قائلاً: «اليوم نقول للعلويين والمسيحيين والدروز والشيعة والسنة المعتدلين في شمال لبنان لا تتخلوا عن سلاحكم وتحضروا للتهجير... مبروك داعش».