اعلن الملتقى الثاني للرابطة العربية لعلوم الاتصال «بيانه الختامي» الذي انعقد بعنوان «المجتمع الالكتروني ورهانات التنمية في الوطن العربي»، فقد اجتمع حوالى 85 باحثا من تسع دول عربية هي الاردن، العراق، الجزائر، ليبيا، مصر، فلسطين، الامارات ولبنان، والرئيس الدولي لكرسي اليونيسكو للاتصال، لحضور الملتقى.
} نص البيان }
وجاء في البيان الختامي: «استجابة لدعوة الرابطة العربية لعلوم الاتصال ومجلسها الاداري ورئيسته الدكتورة مي العبدالله، وتحت رعاية وزير الاتصالات بطرس حرب وبالتعاون مع المعهد العالي للدكتوراه في الاداب والعلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية.
وكان الملتقى استهل اعماله بمنح درع الرابطة للعام 2015 لصالح ابو اصبع لتميزه العلمي. وكانت الرابطة قد منحت الدرع عينه لهدى عدرة في العام المنصرم. وقد ناقش المشاركون في 12 جلسة عددا من الموضوعات تناولت الرهانات الاجتماعية والسياسية والثقافية والتنموية والبحثية للمجتمع الالكتروني.
من خلال المناقشات المختلفة توصل المشاركون الى مجموعة نقاط ابرزها: - في المحور التنظيمي:
اكدوا على ضرورة متابعة تنظيم عمل المنسقين وتفعيله في الأقطار العربية وتكليف منسقين آخرين في البلدان التي لم يلتحق منها أعضاء.
وفي البحث العلمي تم تحديد محاور اساسية للبحث العلمي في مجالات مختلفة. تشكيل فرق بحثية من مختلف التخصصات والمناطق الجغرافية. العمل على ايجاد آليات وطرائق لرقمنة التراث العربي من مختلف جوانبه المادية والثقافية من خلال مشروعات معرفية تراثية متكاملة ثقافيا وتكنولوجيا.
واستحداث جائزة مالية والعمل على تأمين الجهات الداعمة لها، (لافضل باحث وافضل عمل بحثي). وتنظيم دورات تدريبية على مناهج وطرائق بحوث وعلوم الاتصال.