يفكر الرئيس بوتين بإعطاء إشارة للعالم بأن روسيا تدعم الرئيس الأسد وتريد بقائه ولذلك قد يرسل سرباً من طائرات الميغ 31 كي يرابض في مطار عسكري على الساحل السوري ويقوده طيارين روس من مهرة الطيارين في سلاح الجيش الروسي وذلك رداً على تدريب الجيش الأميركي لعناصر من المعارضة وتسليمهم سلاح وإدخالهم من تركيا إلى سوريا ولأن الموضوع يجري البحث به حول بقاء الأسد أو رحيله فإن بوتين يريد أن ينهي الموضوع بشكل نهائي على أساس مجيء قوة إيرانية إلى سوريا مع إرسال سرب جوي ميغ 31 للمرابضة في سوريا ويبحث هذا الموضوع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف مع وزير خارجية روسيا لافروف وإذا حضرت روسيا مع سرب ميغ 31 مرسلة إلى الأسد فإن ذلك هو إنذار لتركيا ودول العالم بأن روسيا مستعدة للقتال مع الأسد والدفاع عنه خاصة بعد الترويج من قبل الإئتلاف المعارض بأن روسيا ليست متمسكة للأسد وهو أمر نفاه ناطق بإسم الكرملين، وقد أبلغت إيران روسيا أنها بعد الإتفاق النووي مع الغرب تأتي الأولوية لديها الحل في سوريا وأن إيران مستعدة للضغط على الرئيس الأسد من أجل الحل ولكنها تقاتل من أجل بقاء الأسد في الحكم إذا إقتضى الأمر.